Posts in "Productivity"

٧ خطوات لتصبح قارئ أفضل

في وقتنا هذا، أصبحت عقولنا أكثر إنشغالاً من أي وقت مضى. وهذا يعني أن التركيز وتذكر ما نقرأه لم يعد بالمهمة السهلة. لكن إليكم بعض النصائح من بعض الأبحاث في علم الأعصاب لمساعدتكم في الإستفادة بشكل أكبر مما تقرؤون (وتذكُّره بشكل أفضل أيضاً).

قبل القراءة

 

الخطوة #١: أضف لمستك الشخصية للكتاب 
أولاً، أسأل نفسك ما هو الشيء الذي تريد أن تتعلمه من هذا الكتاب، كيف ممكن له أن يؤثّر بك، ولماذا عليك قرائته؟ إن ربط المحتوى في حياتك العملية سيساعدك في حفظ ما تقرأه في ذاكرتك بشكل أفضل.
الخطوة #٢: إلقِ نظرة عامة على الكتاب
تصفح الكتاب بشكل سريع أو أقرأ ملخصات عنه على الانترنت لتفهم الجوهر الرئيسي الذي يتحدث عنه الكتاب. بهذا الشكل سيصبح لديك فكرة أفضل عن الكتاب الذي ستهم في قرائته.
الخطوة #٣: أسأل نفسك بعض الأسئلة
أكتب بعض الأسئلة التي تتوقع أن يجيبها الكتاب خلال تصفحك له. سيساعدك هذا في القراءة بتمعن أكثر.
الخطوة #٤: قم بإعادة هيكلة أو ترتيب الكتاب
قم بتصفح الكتاب بشكل سريع وحدّد النقاط الرئيسية له وسجلّهم على ورقة خارجية تاركاً بعض المساحة لتفاصيل أكثر داعمة لكل نقطة. تعد هذه أهم الخطوات هنا.

خلال القراءة

 

الخطوة #٥: قم بتدوين الملاحظات
عند بدئك للقراءة، قم بتدوين التفاصيل الهامة لكل من النقاط التي قمت بتسجيلها في الخطوة الرابعة ودعمها بالحقائق. استخدم مفرداتك الخاصة عند فعل ذلك، سيساعدك هذا في التذكّر بشكل أفضل.

بعد القراءة

 

الخطوة #٦: قم بمراجعة ملخصك للكتاب
بعد الإنتهاء من قرائتك للكتاب وتلخيصك له، قم بمراجعة الملخص مباشرةً بعد ذلك، ومرةً أخرى بعد بضع ساعات. سيساعدك ذلك في حفظ المعلومات بذاكرتك لمدة زمنية أطول.

الخطوة #٧: شارك المعلومات الجديدة مع الأصدقاء.

إن أفضل طريقة لتثبيت ما قد تعلمته هو مشاركته مع الآخرين، فقم بذلك خلال فترة زمنية قصيرة لتضمن أفضل النتائج.

كانت هذه أهم النصائح التي أتبعها عند قرائتي للكتب، ماذا عنك؟ هل لديك نصيحة تود مشاركتها معنا؟

٣٠ دقيقة في المساء ستساعدك في السيطرة على حياتك مجدداً

بعد يوم مُجهد، مليء بالعمل، كان من الصعب علي أن أجد بعض الراحة للتمتع بليلة هادئة ونوم عميق.

في معظم الأحيان كنت أجد نفسي أعمل لأوقات متأخرة من الليل، وأحياناً أخرى قد أقضي الأمسية في القراءة أو مشاهدة إحدى المسلسلات.

وعندما أخلد إلى النوم، لم يكن باستطاعتي النوم بسهولة حيث أن عقلي يعج بالأفكار التي لا أرغب بالتفكير بها خصيصاً في ذلك الوقت من اليوم.

إنه من المعروف أن العديد من الناس يواجهون صعوبات في النوم. فوفقاً للمؤسسة الوطنية للدراسات المتعلقة في النوم في الولايات المتحدة، ان ٤٥٪ من الشعب الأمريكي أفاد أن قلة النوم أثرت في مدى انتاجيتهم ونشاطهم مرّة واحدة على الأقل خلال الأيام السبعة الأخيرة.

قد يتبادر لذهنك السؤال التالي، كيف ل ٣٠ دقيقة في المساء أن تساعدني التغلب على قلة النوم وزيادة انتاجيتي واستعادة السيطرة على حياتي مجدداً؟

خلال الست شهور الأخيرة، قرأت العديد من المقالات والكتب، وجرّبت العديد من الطقوس الصباحية والمسائية للتغلب على ذلك والتي آلت جميعها بالفشل.

إلى أن وجدت هذه العادة المسائية في إحدى المقالات على الانترنت والتي ساعدتني وبشكل كبير إلى أن أنال القسط الأمثل من النوم، كما وساعدتني في زيادة انتاجيتي بشكل عام.

من الدقيقة ٠ ولغاية الدقيقة ١٠: أغلق يومك

في كل مساء أجلس ل ١٠ دقائق لأكتب عن يومي. في بضع سطور. أكتب ما حققته، ما تعلمته أو أي شيء جدير بالذكر.

هذا التمرين يساعدني في:

١. تذكر ما فعلته خلال اليوم (قد يبدو ذلك غبياً لكننا في الواقع ننسى معظم الأمور التي نقوم بها).

٢. مراجعة تقدمي ومعرفة إذا ما كنت أفعل جميع الأمور التي يجب علي فعلها (كالقراءة، التمارين الرياضية، الكتابة، التأمل).

وكما قال رجل الأعمال الأمريكي جيم روهن “في نهاية كل يوم، عليك إعادة شريط يومك. النتائج إما أن ستشعرك في الرضى أو ستوخزك لتنبهك.”

الأمر في غاية البساطة: أغلق يومك قبل أن تبدأ يوماً جديداً. أيضاً أغلق أسبوعك قبل أن تبدأ أسبوعاً جديداً. ونفس الشيء لكل شهر ولكل سنة.

قد يبدو لك هذا التمرين في غاية البساطة، لكنه من تلك الأمور البسيطة التي تترك أثراً كبيراً على حياتك.

من الدقيقة ١٠ ولغاية الدقيقة ٢٠: راجع مفكرة أعمالك لليوم التالي

يعد هذا التمرين من الأمور الأساسية، عندما تستيقظ في اليوم التالي، يجب أن تعرف ما عليك فعله خلال اليوم بالتفصيل. هل لديك مواعيد أو مكالمات مهمة؟ مواعيد تسليم بعض المشاريع أو المهمات؟ ماذا عليك أن تحقق في ذلك اليوم؟

متى موعد تمرينك في النادي الرياضي؟ ما هي المهمات الأكثر إلحاحاً؟ في أي وقت ستبدأ العمل عليهم؟

هذا التمرين البسيط يساعدني في التخلص من كل القلق والتوتر.

فمعظم التوتر والقلق يأتي من المشاكل التي لم تحل، وفي معظم الوقت نقلق من مشاكل ليس لها وجود أصلاً. لكن عندما تقول لنفسك: سوف أعمل على حل هذه المشكلة من الساعة العاشرة صباحاً ولغاية الساعة الحادية عشر، فسيصبح بإمكانك التحرر من التوتر والقلق.

من الدقيقة ٢٠ ولغاية الدقيقة ٢٥: قرر ما عليك ارتدائه لليوم التالي

قد تكون أول فكرة خطرت في بالك عند قراءة هذه النقطة، “كم هو سطحي!” لكن لا، فأنا لا أريد أن أشغل عقلي في أمور غير مهمة في بدأ النهار.

عليك معرفة شيء واحد، وهو أن العقل عضلة كأي من العضلات، وبعد كمية محددة من القرارات، سيصاب عقلك بالتعب والإرهاق، وجودة القرارات التي ستأخدها خلال اليوم ستقل بشكل ملحوظ.

وهذا ما يسمى في الإجهاد في صنع القرارات، وهو شيء لا أمانع به في المساء لأني سأخلد للنوم قريباً حتى يتمكن عقلي من إعادة الشحن. والبضع من القرارات الزائدة لن تضر. لكن هذه القرارات الزائدة سوف تؤذي انتاجيتك خلال يومك إذا فكرت في ما يجب عليك ارتدائه في الصباح الباكر.

من الدقيقة ٢٥ حتى الدقيقة ٣٠: عِش يومك التالي في مخيلتك

لأني راجعت مفكرة أعمالي لليوم التالي، فأنا على علم مسبق على ماذا سيحصل في ذلك اليوم. وما عليك فعله الآن هو أن تتخيّل يومك التالي بالتفصيل.

تشارلز دوهيغ يتحدث عن هذا التمرين في كتابه الجديد “Smarter, Faster, Better”. والذي أنصح الجميع بقرائته. فقد كتب عن كيف أن الناس الأكثر انتاجيةً في العالم يتصورن أو يعيشون يومهم التالي في مخليتهم بالتفصيل أكثر من بقيتنا.

وأنا أفضل فعل ذلك في المساء لأنه عندما أستيقظ في اليوم التالي سيكون باستطاعتي تذكر كيف عشت اليوم في مخيلتي.

والنتيجة: لا مزيد من الغفوات وتأجيل ساعة المنبه.

بفضل هذا التمرين المسائي ل٣٠ دقيقة، فأني بدأت أخلد للنوم دون أي قلق أو توتر، والاستيقاظ بكل تركيز، فأنا على علم ما يجب علي فعله لجعل هذا اليوم ناجحاً.

وهذا ما أريدكم تحقيقه مع هذا التمرين. ٣٠ دقيقة من أمسيتكم تبدوا كصفقة ناجحة لتحسين حياتكم.

فلم لا تجربها الليلة لتكتشف ذلك بنفسك. ولا تتعجب أن أستيقظت غداً بكل نشاطك جاهزاً لتمضي يومك على أفضل وجه 😃